1. درباره ما
  2. تماس با ما
  3. آرشیو الکترونیکی
EN AR امروز:۲۸ مرداد ۹۶
شما اینجا هستید » صفحه اصلی » ولايتي : وزارة الخارجية ستتابع عدم تنفيذ اميركا لتعهداتها اثناء زيارة الوفد الايراني الى نيويورك

ولايتي : وزارة الخارجية ستتابع عدم تنفيذ اميركا لتعهداتها اثناء زيارة الوفد الايراني الى نيويورك

کد خبرنگار:101                                                                                               تاریخ انتشار: 2016-09-11 / 17:56:00
ولايتي : وزارة الخارجية ستتابع عدم تنفيذ اميركا لتعهداتها اثناء زيارة الوفد الايراني الى نيويورك

اكد رئيس مركز الدراسات بمجمع تشخيص مصلحة النظام "علي اكبر ولايتي" ان وزارة الخارجية ستتابع عدم تنفيذ اميركا لتعهداتها في الاتفاق النووي اثناء مشاركة الوفد الايراني في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك.

وقال ولايتي في تصريح للمراسلين بعد لقائه عصر الاحد وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية مبشر جاويد اكبر ، حول اجتماع لجنة الاشراف على الاتفاق النووي : تم في هذا الاجتماع مناقشة الاجراءات التي يتعين على الاميركان واعضاء مجموع 5+1 القيام بها.
واضاف : ان وزير الخارجية وزملائه يدركون ان الاميركان لم ينفذوا التزاماتهم المطلوبة في هذا المجال ، وستتم متابعة هذه المسألة خلال زيارة وفد الجمهورية الاسلامية الايرانية الى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك.
واوضح ولايتي انه يجب التمييز بين سلوك الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 ، خاصة ان سلوك روسيا والصين وفرنسا نوعا ما يختلف عن سلوك باقي الاعضاء.
ووصف رئيس مركز الدراسات بمجمع تشخيص مصلحة النظام لقائه مع وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية بانه ايجابي وبناء ، مؤكدا ان العلاقات بين طهران ونيودلهي علاقات عميقة وراسخة وبناءة ومتنامية خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي الى ايران والتوقيع  على اتفاقية ثلاثية بين ايران والهند وافغانستان حول التجارة العابرة (الترانزيت) بين البلدن الثلاثة.
واشار ولايتي الى ان هذه الاتفاقية تعتبر المرحلة الاولى ، فيما ستكون المرحلة الثانية في الترانزيت بين ايران والهند وآسيا الوسطى ، والمرحلة الثالثة بين ايران والهند وجمهورية اذرببيجان وروسيا.
واوضح ان الهند تعزم استخدان ميناء جابهار جنوب شرق ايران كنقطة استراتيجية مهمة من الناحيتين التجارية والاقتصادية. ، وهذا ما جذب اهتمام بقية الدول الى ميناء جابهار واهميتها الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بالازمة السورية اعرب ولايتييعن أمله في ان لا تؤدي الهدنة الى تقوية الارهابيين ، وقال : ان وقف اطلاق النار ووقف الحرب وتحقيق السلام ، هي مطالب للجميع ، وكلما كانت اعمال القتل والتدمير اقل فان ذلك سيكون محل ترحيب العالم الاسلامي والانسانية.
واوضح ان الهدف من الهدنة في سوريا مساعد السكان المدنيين الذي وقعوا تحت محاصرة الارهابيين.

نظر شما

نظر شما